الأحد 27 جمادى الأولى 1448 هـ - الموافق 8 نوفمبر 2026م

حول الموقع

يقول الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم :

(من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين، وإنما أنا قاسم والله يعطي، ولن تزال هذه الأمة قائمة على أمر الله لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله).

لا يسهل التعريف بموقع نما خلال سنوات طوال وحوى من بحور العلم درره وكنوزه بسطور قليلة، ولكن منطق الأمور أنه لا بد من مدخل يتعرف به المسافر عبر الانترنت على مايحويه الموطن الذي يمر به، فيقيم به أو يرحل عنه حسب مايريد ومايقصد.

فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان

يحتوي موقع الشيخ عبد الكريم تتّان حفظه الله على علوم لم تفقد الروح الوثاب على امتلائها بالعطاء الفكري السديد، فنحن مع توحيد على مذهب أهل السنة والجماعة في شرح فريد لجوهرة التوحيد لا يقف عند حدود القضايا العقلية وإنما يبحر مع طالب العلم مع الآيات الكونية و التأملات المسبّحة، ومع فقه على مذاهب الأئمة الأربعة لا يكتفي بأحكام الظاهر وإنما يمزج معها تأملات فكرية في عظمة التشريع وأحاديث عن روح العبادات والانقياد لأوامر الله في المعاملات، ومع سيرة نبوية شريفة تقطر حباً وتأملاً في النبوة الخاتمة ولا تقف عند حدود الأحداث وتفسيراتها السطحيّة المبتسرة، ومع تفسير للقرآن الكريم فيه شيء من كل شيء مع التزامه بالمأثور وحركته تحت رايته، ومع تزكية وتربية شاملة لا تجنح الى وبالات الخروج عن الهدي القرآني والنبوي، ومع فتاوى هي بنت الواقع وأسئلته تجمع بين العلم الشرعي المنضبط وتقدير أمور الحياة المعاصرة والنظر التربوي الإرشادي الحصيف، ومع رمضانيات آتية من عبق ليالي رمضان بما فيها من تجل وقرب، إننا باختصار مع العلم بالدين بكل روائه وشموله وكليّته فإلى المنهل الذي ضم مجموعة من العطاءات التي تتوق إليها نفس متصفح المواقع عسى أن يسد عطشه.

إن جنى هذا الموقع من روض رياحين تلك القسمة التي قسمها الرسول الحبيب صلى الله عليه وسلم تنتقل الينا عبر ورثته لتتاح لنا بكل يسر وسهولة بعد أن كلفت ناقليها ونحسب أن منهم- ولا نزكي على الله أحدا- فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان جهودا كبيرة في الجمع والفهم والتدبر.
إننا مع الفقه بالدين الذي أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن من أراد الله به خيراً حازه، فقه العقل والقلب والروح والجوارح.

وجود العلماء و المربيين الربانيين في حياتنا، من أشد ما نحتاج إليه اليوم للتسديد و التصويب مع الأزمات و النوازل و الخلافات التي تمر على الأمة، والشيخ الذي نرصد طرفاً من سيرته – ونحسبه من هؤلاء الذين قيضهم الله – له تجربة طويلة وخبرات متراكمة في ميدان التدريس ووظيفة المسجد، ومن يستمع لحديثه الرصين و ضوابط طرحه الواعي يدري قيمة ما نهديه للناس اليوم عبر موقعه العامر و للشباب خاصة.

الشيخ عبدالكريم تتان من حيث تخصصه وعمله في حقل التربية والتعليم ووظيفة المسجد إمامة وتدريساً وخطابة، إلى جانب تربيته الواعية على أيدي شيوخ كرام مشهود لهم. تجده ملماً بأكثر العلوم الشرعية وتشهد له الدروس اليومية في التفسير والحديث و الفقه و السيرة النبوية و غيرها.

يشهد من صَحِبَ الشيخ عبد الكريم تتان، أنه رأى فيه أخلاق الإسلام العالية مع الزهد والورع، والرحمة والكرم، فهو يشمل كل من حوله برعاية أبوية لا تتأتى إلا لمن كان له حظ من أنوار اسم الله تعالى (الرحمن)، ولا يجلس إليه أحد إلا ويظن أنه الأول في المجلس ومحط الاهتمام والإقبال، فكم شمل حتى المخطئين والمقصرين برعاية تردهم إلى الصواب وبرفق يحوشهم إلى الحق، كما أن فضيلته عالم متشرع لا يقبل المساومة أو الترخص في حقائق التوحيد أو أحكام الشريعة مهما كان مصدره وأيا كان قائله، فضلا عن حساسيته المرهفة وإحساسه بآلام المسلمين في كل العالم وهمومهم كافة، جزاه الله كل خير عنا وعن جميع المسلمين.

اقرأ المزيد

مؤلفات فضيلة الشيخ


تابعنا على Facebook

تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان

#الموحد إن دخل النار لا يخلد كالكافر فيها * من حديث جابر مرفوعاً: " إن ناساً من أمتي يعذَّبون بذنوبهم، فيكونون في النار ما شاء الله أن يكونوا، ثم يعيّرهم أهل الشرك، فيقولون: ما نرى ما كنتم فيه من تصديقكم نفعَكُم! فلا يبقى موحِّدٌ إلَاّ أخرجه الله تعالى من النار "، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ}.- أخرجه الطبراني في " الأوسط " وقال الهيثمي في " المجمع " 10/ 379: رواه الطبراني في " الأوسط "، ورجاله رجال الصحيح غير بسام الصيرفي، وهو ثقة. وأورده السيوطي في " الدر المنثور " 5/ 62، وصحح إسناده، ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#دخول مكة بجوار مشرك درس هام من السيرة* الدرس الكبير من المشهد ، والذي يأتي جواباً عن سؤال : كيف يدخل الرسول وهو المكي الأصيل في جوار مشرك وهو من هو من الله ؟!** رسول الله يبلغ رسالة من الله ويبني أمة تمتد عبر التاريخ ، وكان بالإمكان أن يدخل بالقوة ، ويحطم انوف من منعوا بيد أنه لم يفعل ليترك مجالاً لمن يأتي بأن يوظف الأسباب ما أمكن إذا كان مثل هذا الموقف- ثم اللفتة الأعمق هو أنه جعل المطعم وهو من زعماء قريش يقف في وجه زعماء آخرين * ثُمَّ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَكَّةَ مَرْجِعَهُ مِنَ الطَّائِفِ فِي جِوَارِ الْمُطْعِمِ بْنِ عَدِيٍّ وَازْدَادَ قَوْمُهُ عَلَيْهِ حَنَقًا وَغَيْظًا وَجُرْأَةً وَتَكْذِيبًا وَعِنَادًا.* ذَكَرَ الْأُمَوِيُّ فِي مَغَازِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بعث أُرَيْقِطٍ إِلَى الْأَخْنَسِ بْنِ شَرِيقٍ فَطَلَبَ مِنْهُ أَنْ يُجِيرَهُ بِمَكَّةَ.- فَقَالَ: إِنَّ حَلِيفَ قُرَيْشٍ لَا يُجِيرُ عَلَى صَمِيمِهَا.- ثُمَّ بَعَثَهُ إِلَى سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو لِيُجِيرَهُ فَقَالَ: إِنَّ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ لَا تُجِيرُ عَلَى بَنِي كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ.- فَبَعَثَهُ إِلَى الْمُطْعِمِ بْنِ عَدِيٍّ لِيُجِيرَهُ فَقَالَ: نَعَمْ! قُلْ لَهُ فَلْيَأْتِ.* فَذَهَبَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَبَاتَ عِنْدَهُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ خَرَجَ مَعَهُ هُوَ وَبَنُوهُ سِتَّةٌ- أَوْ سَبْعَةٌ- مُتَقَلِّدِي السُّيُوفَ جَمِيعًا فَدَخَلُوا الْمَسْجِدَ ، وَقَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: طُفْ وَاحْتَبَوْا بِحَمَائِلِ سُيُوفِهِمْ فِي الْمَطَافِ- فَأَقْبَلَ أَبُو سُفْيَانَ إلى مطعم. فقال: أمجير أو تَابِعٌ؟ قَالَ لَا بَلْ مُجِيرٌ. قَالَ إِذًا لَا تُخْفَرُ.- فَجَلَسَ مَعَهُ حَتَّى قَضَى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- طَوَافَهُ، فَلَمَّا انصرف انصرفوا معه.* وذهب أبو سُفْيَانَ إِلَى مَجْلِسِهِ.- قَالَ فَمَكَثَ أَيَّامًا ثُمَّ أُذِنَ لَهُ فِي الْهِجْرَةِ، فَلَمَّا هَاجَرَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِلَى الْمَدِينَةِ توفي مطعم بْنُ عَدِيٍّ بَعْدَهُ بِيَسِيرٍ* فَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ وَاللَّهِ لَأَرْثِيَنَّهُ فَقَالَ فِيمَا قَالَ:أَجَرْتَ رَسُولَ اللَّهِ مِنْهُمْ فَأَصْبَحُوا * عِبَادَكَ مَا لَبَّى مُحِلٌّ وَأَحْرَمَا فَلَوْ سُئِلَتْ عَنْهُ مَعَدٌّ بِأَسْرِهَا * وَقَحْطَانُ أَوْ بَاقِي بَقِيَّةِ جُرْهُمَا لَقَالُوا هُوَ الْمُوفِي بِخُفْرَةِ جَارِهِ * وذمته يوماً إذا ما تجشما وَمَا تَطْلُعُ الشَّمْسُ الْمُنِيرَةُ فَوْقَهُمْ * عَلَى مِثْلِهِ فيهم أعز وأكرما إباءً إِذَا يَأْبَى وَأَلْيَنَ شِيمَةً * وَأَنْوَمَ عَنْ جَارٍ إِذَا اللَّيْلُ أَظْلَمَا * قَالَ النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- يَوْمَ أُسَارَى بَدْرٍ: " لَوْ كَانَ الْمُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ حَيًّا ثُمَّ سألني في هؤلاء النتنى لَوَهَبْتُهُمْ لَهُ "(1).(1) في النهاية: سماهم "نتنى" لكفرهم. ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#كلمات من التنزيل** نزل القرآن باللغة العربية ن ومن لم يكن علم وافر بها عليه الا يتعدى على تفسير القرآن الكريم* المشترك اللفظي هو: اللَّفظ الواحد الذي يدلّ على أكثر من معنى. * من كتاب " الافراد" لابن فارس كلمات أفردت بمعانٍ خاصة في مواضع خاصة خرجت عن معناها الأصلي إلى معنى" فردي * كلمة " حسرة: "- كلمة "حسرة" في القرآن الكريم تدل في معناها اللغوي على الندامة الشديدة ، والتأسف على شيء فات وانقضى، مع تمني لو أن الإنسان تصرف بشكل مختلف.* استثنى العلماء من ذلك موضعاً واحداً ورد في القرآن الكريم، وهو كلمة " حسرة" في قوله -تعالى-: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَّوْ كَانُوا عِندَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذلك حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ ۗ وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِير﴾ [آل عمران:156]. فالحسرة هنا لا يقصد بها الندم على خطأ سابق، بل يُقصد به الحزن والغم والأسى الشديد في القلوب.* إن الآية الكريمة نزلت في سياق الحديث عن المنافقين (أمثال عبد الله بن أبي بن سلول) الذين كانوا يقولون للمؤمنين الذين يخرجون للغزو والتجارة فيموتون أو يُقتلون: ﴿ لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا ﴾ [آل عمران: ١٥٦].فيخبر الله سبحانه أنهم يقولون ذلك ظناً منهم أنهم قادرون على منع الموت بتغيير المكان ، فجعل الله قولهم هذا واعتقادهم الباطل سبباً يورثهم الغم . و"الحسرة" هنا هي الحزن المتجدد في قلوبهم كلما تذكروا موتاهم أو ما أصابهم.الحقيقة المشرقة هنا هي أن الإحياء والإماتة بيد الله وحده، وكل ما يصيب الإنسان فهو بقدر الله ومشيئته، فاستمرارهم في التحسر على ما لا يمكن دفعه يزيدهم ألماً وحزناً.* أمثلة على "الحسرة" بمعنى (الندامة): من قوله - تعالى-: ﴿وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [مريم: 39]. * تجلي الآية أن يوم القيامة هو يوم الندامة الشديدة للكافرين والعصاة على تفريطهم في طاعة الله وتمنيهم الرجوع للدنيا، وهو ندم لا ينفع. * قوله -تعالى-: ﴿ يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ [يس: 30]. المعنى: أي يا ندامة العباد على أنفسهم يوم القيامة حين يعاينون العذاب بسبب استهزائهم بالرسل.* منقول من المشترك اللفظي في القرآن بتصرف طفيف ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#حوار خطير في البداية والنهاية- الحوار جرى بين داعية ابن الزبير وابن الحنفية ذكره ابن كثير* إن معاوية رضي الله عنه - مع شديد حبه ليزيد، لألمعيته واكتمال مواهبه - آثر أن ينشأ ابنه بعيدا عنه في أحضان الفطرة، وخشونة البداوة وشهامتها، ليستكمل الصفات اللائقة بالمهمة التي تنتظر أمثاله، فبعث به إلى أخبية البادية عند أخواله من قضاعة، ليكون على مذهب أمه ميسون بنت بحدل يوم قالت:لبيت تخفق الأرواح فيه … أحب إلى من قصر منيف* وفي ذلك الوسط أمضى يزيد زمن صباه وصدر شبابه، وما لبث أن انتقل أبوه إلى رحمة الله حتى تولى المركز الذي أراده الله له.* ولما خلا الجو لابن الزبير - بموت معاوية - صار دعاته يذيعون في الحجاز الأكاذيب على يزيد، وينسبون إليه ما لا يحل لهم، نقل الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (8: 233) أن عبد الله بن مطيع (داعية ابن الزبير) مشى في المدينة هو وأصحابه إلى محمد بن علي بن أبي طالب (المعروف بابن الحنفية) فأرادوه على خلع يزيد، فأبى عليهم، فقال ابن مطيع: إن يزيد يشرب الخمر، ويترك الصلاة، ويتعدى حكم الكتاب.* فقال لهم: ما رأيت منه ما تذكرون، وقد حضرته، وأقمت عنده، فرأيته مواظبا على الصلاة، متحريا للخير، يسأل عن الفقه، ملازما للسنة. قالوا: فإن ذلك كان منه تصنعا لك.* فقال: وما الذي خاف مني أو رجا حتى يظهر إلى الخشوع؟ أفأطلعكم على ما تذكرون من شرب الخمر؟ فلئن كان أطلعكم على ذلك إنكم لشركاؤه، وإن لم يكن أطلعكم فما يحل لكم أن تشهدوا بما لم تعلموا.* قالوا: إنه عندنا لحق وإن لم نكن رأيناه. فقال لهم أبى الله ذلك على أهل الشهادة فقال: إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (الزخرف: 86) ، ولست من أمركم في شيء.* قالوا: فلعلك تكره أن يتولى الأمر غيرك، فنحن نوليك أمرنا. - قال: ما أستحل القتال على ما تريدونني عليه تابعا ولا متبوعا. قالوا؟ فقد قاتلت مع أبيك؟ قال: جيئوني بمثل أبي أقاتل على مثل ما قاتل عليه.* فقالوا: فمر ابنيك؟ أبا القاسم والقاسم بالقتال معنا. قال: لو أمرتهما قاتلت.* قالوا: فقم معنا مقاما يحض الناس فيه على القتال. قال: سبحان الله. آمر الناس بما لا أفعله ولا أرضاه؟ إذن ما نصحت لله في عباده.* قالوا: إذن نكرهك. قال: إذن آمر الناس بتقوى الله، وألا يرضوا المخلوق بسخط الخالق (وخرج إلى مكة) . ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#في كل ذرة يتجلى معنى* لوحة كونية جمعت مظاهر باهرة في تناسق فذّ تؤكد المصور المبدع عقلاً وفطرة !* العين تُبهر بما بث في هذا المشهد ، وتسرى روعته في أوصال النفس فيأخذها شعور يخرج بها عن خشونة الحياة !* تلفتت البصيرة في ثنايا الألوان ، وسرحت في تنوعها ، وتكاملها الأخاذ ، فتجلى لها ما دلت عليه من صفات المبدع ، وطلاقة إرادته ، ونفوذ قدرته ، وسعة علمه * انطلق اللسان بالثناء على من خلق فأبدع ، وترنم بالتسبيح يشارك الكون كله الغارق في تنزيه من ليس كمثله شيء! ...
View on Facebook (opens in a new tab)