الأربعاء 9 جمادى الأولى 1448 هـ - الموافق 21 أكتوبر 2026م

حول الموقع

يقول الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم :

(من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين، وإنما أنا قاسم والله يعطي، ولن تزال هذه الأمة قائمة على أمر الله لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله).

لا يسهل التعريف بموقع نما خلال سنوات طوال وحوى من بحور العلم درره وكنوزه بسطور قليلة، ولكن منطق الأمور أنه لا بد من مدخل يتعرف به المسافر عبر الانترنت على مايحويه الموطن الذي يمر به، فيقيم به أو يرحل عنه حسب مايريد ومايقصد.

فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان

يحتوي موقع الشيخ عبد الكريم تتّان حفظه الله على علوم لم تفقد الروح الوثاب على امتلائها بالعطاء الفكري السديد، فنحن مع توحيد على مذهب أهل السنة والجماعة في شرح فريد لجوهرة التوحيد لا يقف عند حدود القضايا العقلية وإنما يبحر مع طالب العلم مع الآيات الكونية و التأملات المسبّحة، ومع فقه على مذاهب الأئمة الأربعة لا يكتفي بأحكام الظاهر وإنما يمزج معها تأملات فكرية في عظمة التشريع وأحاديث عن روح العبادات والانقياد لأوامر الله في المعاملات، ومع سيرة نبوية شريفة تقطر حباً وتأملاً في النبوة الخاتمة ولا تقف عند حدود الأحداث وتفسيراتها السطحيّة المبتسرة، ومع تفسير للقرآن الكريم فيه شيء من كل شيء مع التزامه بالمأثور وحركته تحت رايته، ومع تزكية وتربية شاملة لا تجنح الى وبالات الخروج عن الهدي القرآني والنبوي، ومع فتاوى هي بنت الواقع وأسئلته تجمع بين العلم الشرعي المنضبط وتقدير أمور الحياة المعاصرة والنظر التربوي الإرشادي الحصيف، ومع رمضانيات آتية من عبق ليالي رمضان بما فيها من تجل وقرب، إننا باختصار مع العلم بالدين بكل روائه وشموله وكليّته فإلى المنهل الذي ضم مجموعة من العطاءات التي تتوق إليها نفس متصفح المواقع عسى أن يسد عطشه.

إن جنى هذا الموقع من روض رياحين تلك القسمة التي قسمها الرسول الحبيب صلى الله عليه وسلم تنتقل الينا عبر ورثته لتتاح لنا بكل يسر وسهولة بعد أن كلفت ناقليها ونحسب أن منهم- ولا نزكي على الله أحدا- فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان جهودا كبيرة في الجمع والفهم والتدبر.
إننا مع الفقه بالدين الذي أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن من أراد الله به خيراً حازه، فقه العقل والقلب والروح والجوارح.

وجود العلماء و المربيين الربانيين في حياتنا، من أشد ما نحتاج إليه اليوم للتسديد و التصويب مع الأزمات و النوازل و الخلافات التي تمر على الأمة، والشيخ الذي نرصد طرفاً من سيرته – ونحسبه من هؤلاء الذين قيضهم الله – له تجربة طويلة وخبرات متراكمة في ميدان التدريس ووظيفة المسجد، ومن يستمع لحديثه الرصين و ضوابط طرحه الواعي يدري قيمة ما نهديه للناس اليوم عبر موقعه العامر و للشباب خاصة.

الشيخ عبدالكريم تتان من حيث تخصصه وعمله في حقل التربية والتعليم ووظيفة المسجد إمامة وتدريساً وخطابة، إلى جانب تربيته الواعية على أيدي شيوخ كرام مشهود لهم. تجده ملماً بأكثر العلوم الشرعية وتشهد له الدروس اليومية في التفسير والحديث و الفقه و السيرة النبوية و غيرها.

يشهد من صَحِبَ الشيخ عبد الكريم تتان، أنه رأى فيه أخلاق الإسلام العالية مع الزهد والورع، والرحمة والكرم، فهو يشمل كل من حوله برعاية أبوية لا تتأتى إلا لمن كان له حظ من أنوار اسم الله تعالى (الرحمن)، ولا يجلس إليه أحد إلا ويظن أنه الأول في المجلس ومحط الاهتمام والإقبال، فكم شمل حتى المخطئين والمقصرين برعاية تردهم إلى الصواب وبرفق يحوشهم إلى الحق، كما أن فضيلته عالم متشرع لا يقبل المساومة أو الترخص في حقائق التوحيد أو أحكام الشريعة مهما كان مصدره وأيا كان قائله، فضلا عن حساسيته المرهفة وإحساسه بآلام المسلمين في كل العالم وهمومهم كافة، جزاه الله كل خير عنا وعن جميع المسلمين.

اقرأ المزيد

مؤلفات فضيلة الشيخ


تابعنا على Facebook

تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان

#ستر البكاء بالبكاء* أعشق المشي تحت بكاء السماء ! لأنه لا أحد يعرف أنني قد بكيت- في بكاء السماء قوله - تعالى- : { فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ (29)} عن قتادة قال: بقاع المؤمن التي كان يصلي عليها من الأرض تبكي عليه إذا مات، وبقاعه من السماء التي كان يرفع فيها عمله. ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#الفرق بين النفاق والرياء* الفرق بينهما: أن النفاق إظهار الايمان مع إسرار الكفر وسمي بذلك تشبيها بما يفعله اليربوع وهو أن يجعل بجحره بابا ظاهرا وبابا باطنا يخرج منه إذا طلبه الطالب ولا يقع هذا الاسم على من يظهر شيئا ويخفي غيره إلا الكفر- والايمان : وهو اسم إسلامي والإسلام والكفر اسمان إسلاميان ، فلما حدثا ، وحدث في بعض الناس إظهار أحدهما مع إبطان الآخر سمي ذلك نفاقا* والرياء: إظهار جميل الفعل رغبة في حمد الناس ، لا في ثواب الله -تعالى-* فليس الرياء من النفاق في شيء ، فإن استعمل أحدهما في موضع الآخر فعلى التشبيه ليس إلا ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#أتباع الدجال ونفي الخبث- تناول الحديث علامة من علامات الساعة توافق ظهور الدجال* عن أبي أمامة رضي الله عنه- مرفوعاً: " إنه لا يبقى شيءٌ من الأرض إلَاّ وطئه (يعني الدجال) وظهر عليه، إلَاّ مكة والمدينة، لا يأتيها من نقب من نقابهما إلَاّ لقيته الملائكة بالسيوف صلتة، حتى ينزل عند الظُّرَيب الأحمر، عند منقطع السبخة، فترجُف المدينة بأهلها ثلاث رجفات، فلا يبقى منافق ولا منافقة إلَاّ خرج إليه، فتنفي الخبث منها كما ينفي الكير خبث الحديد، ويُدعى ذلك اليوم يومَ الخلاص".- (1) أخرج ابن ماجه (4077) إسناده ضعيف، وانظر سنن أبي داود (4322). وفي العواصم والقواصم ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#الفرق بين الفناء والنفاد* الفرق بين النفاد والفناء: أن النفاد هو فناء آخر الشيء بعد فناء أوله، ولا يستعمل النفاد فيما يفنى جملة- ألا ترى أنك تقول: فناء العالم ، ولا يقال نفاد العالم- ويقال نفاد الزاد ونفاد الطعام لان ذلك يفنى شيئا فشيئا. ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#المشرك مصيره النار أخبر به المعصوم- هدية للمشرك الآن تبرأ من الشرك لتلقى الله عنك راضياً ، ولا تخدع بزنادقة العصر الذين يطمئنون المشرك بالنجاة* قال أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : "يقول الله تعالى لأهون أهلِ النار عذابا : لو كانت لك الدنيا كلُّها ، أكنتَ مُفتَدِيا بها؟ فيقول : نعم، فيقول : قد أردتُ مِنّكَ أيْسَرَ مِن هذا ، وأنت في صُلْب آدمَ : أن لا تُشْرِكَ بي ولا أُدخلُكَ النَّارَ ، وأُدخِلُكَ الجنة ، فأبيتَ إلا الشركَ " أخرجه مسلم.- وفي رواية له وللبخاري قال : " يُجاءُ بالكافر يوم القيامة ، فيقال له : أرأيتَ لو كان لك مِلءُ الأرضِ ذَهبا ، أكنُتَ تفتدي به ؟ فيقول : نعم ، فيقال له : لقد كنت سئلت ما هو أيسر من ذلك : أنْ لا تشرِكَ بي "- من البخاري ومسلم ...
View on Facebook (opens in a new tab)